المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2019

سوسن وعم عبده الجزء الثالث

الجزء الثالث استمرت العلاقه بين سوسن وعبده لمده شهور وهي تذهب له غرفته وتنهل من عسل الحب والجنس ولاكن حدث شيءلم يكن في الحسبان لقد راتها ام عامر الشغاله وهي خارجه من غرفه عم عبده في ساعه متاخره وشعرها منكوشوهي ترتدي ملابس خفيفه فقررت ان تراقبها وفي احدي اليالي نزلت سوسن الدرج علي طراطيف اصابعها وكانت لا ترتدي حزاء لكي لا يسمع صوت خطواتها احد ولاكن ام عامر كانتناويلها علي نيه وذهبت سوسن لعبدهفوجدت الباب موارب اي مفتوح نص فتحه فدخلت لعبده وكانت ام عامر تراقبها وذهبت ورائها في الليل المظلم وذهبت من خلف الغرفه التي يوجد بها شباك من الخشب ولاكن الشباك كان فيه فتحات الشيش وفيهم قطعه مكسوره فهالها ما رائت وجدت عبده وسوسن في احضان بعضهم و وهائمين في قبله طويله وعبده عمال يقفش في طياز سوسن وصدرها الناهد الجبار وسوسن مسكه زبره من فوالجلبيه فاخرجت تلفونها الي فيه كامره وبدئت تصور الي بيحصل فوجدت سوسن نايمه علي ظهرها ورافعه رجليها وعم عبده نازل لحس واكل في كس سوسن وفخاد سوسن البيضه ترتعش من لحس عبده لكسها وتتاءوهوتغنج زي اللبوه وتقول لعبده قطع كسي بسنانك يا عبودي ونكني بلسانك الطويل الي زي زوبرك ...

سوسن وعم عبده الجز الاول والثاني

في نهار شتوي مشمس كان عم عبده يقوم باعمال الجنايني من حفر وزرع وشتل والست سوسن جالسه علي طاولهتاخز شاي الظهيره وتتصفح محمولها وبجوارها عادل بيه زوجها يقراء في احدي المجلات العلميه لكونه دكتور ومتخصصفي الطاقه الزريه نسيت ان اوصف لكم سوسن هانم هي سيده جميله وهادئه عمرها حوالي 37 سنه جسمها ابيض مشيع بحمره الاتراك طولها حوالي 168 ستني وعيونها زرقاء وشعرها احمر ناري )صهباء( هادءة الطباع وخصوصا مع عمال المنزل وكانو يحبونها جداا لتعاملها الراقي معهم نرجع لعم عبده كما تطلق عليه سوسن هانم مع ان سنه ليس اكبر منهابكثير فسنه 45سنه اسمه عبد السميعطوله 180 سنتي نحيف واسمر من الصعيد ولكن مع نحافته فعضلاته نافره ومقسمه تقسيم رباني فهو لا يزهب الي جم او يمارس رياضه ولاكن حباه**** بجسم مفتول وعروق يده نافره ومتناسقهمن كثره اعمال الحقل وحمله الفاس وكان رجل رزين ومتزن وقليل الكلام وكان متزوج ولاكن لظروف عمله لا يذهب لبلده زوجته توفت من سنتين وكان له بنت وولد البنت متزوجه والولدمسافر احدي دول الخليج فكان يسافر لزياره بنته كل فتره ان سنحت الظروف نزهب الي غرفه نوم سوسن هانم في احدي اليالي اشتد عليها الشبقال...

ذكرياتي وجيراني

انوا ثلاثة أصدقاء بنفس العمر لا يفترقون ويعملون في الحي الصناعي في تصليح السيارات في منطقة الشيخ عمر ببغداد اولهم محمود وكان فيترجي سيارات ) اي يعمل في تصليح مكائن السيارات ( وله من الأبناء )حامد وسلوى وماجد( والثاني مصطفى ويعمل كهربائي للسيارات ولديه من الأبناء ) ظافر وعذراء وماهر وآلاء ( والثالث أزهر ولديه من الأبناء ) سماهر وجواهر وتماضر وصلاح ( وكانوا يسكنون في عكد ميخرج اي فرع ليس فيه مخرج من الجهة الثانية وكان بيت ابوظافر أمامك عندما تدخل العكد وهو اكبر البيوت وعلى اليسار بيت ابو حامد وعلى اليمينبيت ابو سماهر ولا يوجد بيت اخر في هذا العكد وكانوا كالأهل في ما بينهم أكلهم وشربهم وحتى سهراتهم وسكرهم سوى ويقضون اغلب الأوقات في بيت أبو ظافر لان فيه سرداب كبير معد للملذات والسهر. وحتى أمهاتنا هم صديقات ووحده تزور الثانية وتطلب مواد طبخ ويتلابسن بالملابس وطلعتهن وطبتهن سويه؟ ومن الطبيعي فان صداقة الآباء يرثها الأبناء حيث كان ظافر وحامد لا يفترقان وكان ظافر شقيا ووكيح كلش وجسم قوي وبيه عضلات ولكنه ضعيف بالدراسة وابيض مائل للحمرة بينما كان حامد متفوق دراسيا وابيض مشقر وذو جسم ممشوق وذكاء...